المحكات المستخدمة لصعوبات التعلم
(1) يشير محك التباين إلى وجود تباين بين العديد من السلوكيات النفسية كالانتباه والتمييز والذاكرة وإدراك العلاقات <~ بمعنى ان محك التباين يدل على اختلاف بين السلوكيات النفسية ) .. كما يشير إلى تباين وتباعد القدرة العقلية للفرد (الذكاء) والتحصيل الأكاديمي ، وأخيراً قد يظهر التباين في جوانب النمو المختلفة ، كأن ينمو حركياً في سن مبكرة فيمشي في السنة الأولى أو اقل بينما يبدأ في نطق اللغة في سن الخامسة ( أي يتأخر في النمو اللغوي )
وفي الاتجاه نفسه يؤكد فتحي عبدالرحيم أن
الصعوبة الخاصة في التعلم تشخص بناء على محك التباعد في الحالات الآتية :
الحالات
التي يبدو فيها واضحاً أن مستوى تحصيل الطفل يقل عن معدل تحصيل الأطفال الآخرين في
السن نفسه أو الحالات التي لا يتناسب فيها تحصيل الطفل مع قدراته .
نطبق
هناك محك التباعد وهو مثال ..ان نقارن محمد بجميع الطلاب الاخرين ..
التأكد
من أن الطفل في جميع الحالات يتلقى خبرات تعليمية ملائمة لعمره الزمني وقدراته
العقلية .
-
بينما تؤكد فوزية أخضر أن الصعوبة الخاصة بالتعلم تشخص في الحالات التي يظهر فيها
تباعد أو انحراف حاد بين المستوى التحصيلي للطفل وبين قدراته العقلية في واحدة أو
أكثر من المجالات الآتية :
-
القدرة على التعبير اللفظي ، وفهم واستيعاب المادة المسموعة ، والقدرة على التعبير
الكتابي ، والمهارات الأساسية في القراءة فهم وإستيعاب المادة المقروءة ،
والعمليات الحسابية ، والاستدلال الحسابي .
(
الاستدلال الحسابي وهو الوصول الى نتائج معينة حسابية استدلال معين ..العمليات
الرقميه ماذا يعني ما الذي تدل عليه ما الذي توصل له ) .
(2)محك
الاستبعاد : هي استبعاد ان تكون الصعوبة التعليمية ناتجة عن إعاقة عقلية او سمعية
او حركية او بصرية .
(3) محك صعوبات النضج :يشير الى احتمال وجود تخلف في النمو او خلل في عملية النضج كأحد العوامل المؤدية الى صعوبات التعلم.(4) محك العلامات العصبية (النيرولوجية ) : يؤكد هذا المحك على التلازم بين صعوبات التعلم وبعض نواحي القصور العصبي لدى الطفل من قبل الإصابات المخية والخلل الوظيفي المخي البسيط والاعاقات الادراكية وفقا لما يتضمنه تعريف صعوبات التعلم من وجود اضطراب في واحد او اكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تدخل في فهم او او استخدام اللغة المنطوقة او مكتوبة والتي ترجع لظروف نمائية ولا تكون نتيجة اعاقات أخرى .
(5)محك التربية الخاصة : يعتمد هذا المحك على فكرة ان الأطفال ذوي صعوبات التعلم يصعب عليهم الاستفادة من البرامج العادية التي تقدم للأطفال العاديين في المدارس .
مقالات عن استخدام المحكات :
أ- أن تحصيل الطفل لا يتناسب مع عمره أو مستوى قدرته في واحدة أو أكثر من المجالات التالية ، عندما تقدم الخبرات التربوية المناسبة لعمره ومستوى قدرته ، وهذه المجالات هي :
o
o التعبير الشفوي o الفهم المبني على الاستماع
o التعبير الكتابي
o مهارات القراءة الأساسية
o الفهم القرائي
o العمليات الحسابية
o الاستدلال الرياضي .
ب- عندما يجد فريق التقييم بأن لدى الطفل تفاوتا ً كبيرا ً بين تحصيله وقدرته العقلية في واحدة أو أكثر من المجالات المذكورة في الفقرة السابقة
-2 قد لا يحكم فريق التقييم على أن لدى الطفل صعوبة في التعلـّم، إذا كان التباعد الكبير بين القدرة والتحصيل ناتجا ً في الأساس عن :
أ- إعاقة بصرية ، سمعية ، حركية
ب- تخلف عقلي
ت- اضطراب انفعالي
ث- حرمان بيئي ، ثقافي أو اقتصادي .
وكذلك اتفقت التعريفات المتنوعة فيما بينها على خمسة عناصر ، هي :
o
o تفاوت كبير بين القدرة والتحصيل
o الفشل الأكاديمي
o العمليات النفسية
o استبعاد الإعاقة
o الأسباب
المحكات الخمسة:
ومن الممكن بيان هذه المحكات الخمسة بأسلوب مختلف، وذلك على النحو التالي :
1ـ محك التباعد: ويقصد به تباعد المستوى التحصيلي للطالب في مادة عن المستوى المتوقع منه حسب حالته وله مظهران:
أ/ التفاوت بين القدرات العقلية للطالب والمستوى التحصيلي.
ب/ تفاوت مظاهر النمو التحصيلي للطالب في المقررات أو المواد الدراسية.
فقد يكون متفوقا في الرياضيات، عاديا في اللغات، ويعاني صعوبات تعلم في العلوم أو الدراسات الاجتماعية، وقد يكون التفاوت في التحصيل بين أجزاء مقرر دراسي واحد ففي اللغة العربية مثلا قد يكون طلق اللسان في القراءة، جيدا في التعبير، ولكنه يعاني صعوبات في استيعاب دروس النحو أو حفظ النصوص الأدبية .
2ـ محك الاستبعاد: حيث يستبعد عند التشخيص وتحديد فئة صعوبات التعلم الحالات الآتية: التخلف العقلي ـ الإعاقات الحسية ـ المكفوفين ـ ضعاف البصر ـ الصم ـ ضعاف السمع ـ ذوي الاضطرابات الانفعالية الشديدة مثل الاندفاعية والنشاط الزائد ـ حالات نقص فرص التعلم أو الحرمان الثقافي).
3ـ محك التربية الخاصة:
ويرتبط بالمحك السابق ومفاده أن ذوي صعوبات التعلم لا تصلح لهم طرق التدريس المتبعة مع التلاميذ العاديين فضلا عن عدم صلاحية الطرق المتبعة مع المعاقين ، و إنما يتعين توفير لون من التربية الخاصة من حيث (التشخيص والتصنيف والتعليم) يختلف عن الفئات السابقة.
4ـ محك المشكلات المرتبطة بالنضوج: حيث نجد معدلات النمو تختلف من طفل لآخر مما يؤدي إلى صعوبة تهيئته لعمليات التعلم فما هو معروف أن الأطفال الذكور يتقدم نموهم بمعدل أبطأ من الإناث مما يجعلهم في حوالي الخامسة أو السادسة غير مستعدين أو مهيئين من الناحية الإدراكية لتعلم التمييز بين الحروف الهجائية قراءة وكتابة مما يعوق تعلمهم اللغة ومن ثم يتعين تقديم برامج تربوية تصحح قصور النمو الذي يعوق عمليات التعلم سواء كان هذا القصور يرجع لعوامل وراثية او تكوينية أو بيئية ومن ثم يعكس هذا المحك الفروق الفردية في القدرة على التحصيل.
5ـ محك العلامات الفيورولوجية: حيث يمكن الاستدلال على صعوبات التعلم من خلال التلف العضوي البسيط في المخ الذي يمكن فحصه من خلال رسام المخ الكهربائي وينعكس الاضطراب البسيط في وظائف المخ (Minimal Dysfunction) في الاضطرابات الإدراكية ( البصري والسمعي والمكاني، النشاط الزائد والاضطرابات العقلية، صعوبة الأداء الوظيفي).
ومن الجدير بالذكر أن الاضطرابات في وظائف المخ ينعكس سلبيا على العمليات العقلية مما يعوق اكتساب الخبرات التربوية وتطبيقها والاستفادة منها بل يؤدي إلى قصور في النمو الانفعالي والاجتماعي ونمو الشخصية العامة
ومن الجدير بالذكر أن الاضطرابات في وظائف المخ ينعكس
سلبيا على العمليات العقلية مما يعوق اكتساب الخبرات التربوية وتطبيقها والاستفادة
منها بل يؤدي إلى قصور في النمو الانفعالي والاجتماعي ونمو الشخصية العامة
ومن الجدير بالذكر أن الاضطرابات في وظائف المخ ينعكس
سلبيا على العمليات العقلية مما يعوق اكتساب الخبرات التربوية وتطبيقها والاستفادة
منها بل يؤدي إلى قصور في النمو الانفعالي والاجتماعي ونمو الشخصية العامة
(3) محك صعوبات النضج :يشير الى احتمال وجود تخلف في النمو او خلل في عملية النضج كأحد العوامل المؤدية الى صعوبات التعلم.(4) محك العلامات العصبية (النيرولوجية ) : يؤكد هذا المحك على التلازم بين صعوبات التعلم وبعض نواحي القصور العصبي لدى الطفل من قبل الإصابات المخية والخلل الوظيفي المخي البسيط والاعاقات الادراكية وفقا لما يتضمنه تعريف صعوبات التعلم من وجود اضطراب في واحد او اكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تدخل في فهم او او استخدام اللغة المنطوقة او مكتوبة والتي ترجع لظروف نمائية ولا تكون نتيجة اعاقات أخرى .
(5)محك التربية الخاصة : يعتمد هذا المحك على فكرة ان الأطفال ذوي صعوبات التعلم يصعب عليهم الاستفادة من البرامج العادية التي تقدم للأطفال العاديين في المدارس .
مقالات عن استخدام المحكات :
أ- أن تحصيل الطفل لا يتناسب مع عمره أو مستوى قدرته في واحدة أو أكثر من المجالات التالية ، عندما تقدم الخبرات التربوية المناسبة لعمره ومستوى قدرته ، وهذه المجالات هي :
o
o التعبير الشفوي o الفهم المبني على الاستماع
o التعبير الكتابي
o مهارات القراءة الأساسية
o الفهم القرائي
o العمليات الحسابية
o الاستدلال الرياضي .
ب- عندما يجد فريق التقييم بأن لدى الطفل تفاوتا ً كبيرا ً بين تحصيله وقدرته العقلية في واحدة أو أكثر من المجالات المذكورة في الفقرة السابقة
-2 قد لا يحكم فريق التقييم على أن لدى الطفل صعوبة في التعلـّم، إذا كان التباعد الكبير بين القدرة والتحصيل ناتجا ً في الأساس عن :
أ- إعاقة بصرية ، سمعية ، حركية
ب- تخلف عقلي
ت- اضطراب انفعالي
ث- حرمان بيئي ، ثقافي أو اقتصادي .
وكذلك اتفقت التعريفات المتنوعة فيما بينها على خمسة عناصر ، هي :
o
o تفاوت كبير بين القدرة والتحصيل
o الفشل الأكاديمي
o العمليات النفسية
o استبعاد الإعاقة
o الأسباب
المحكات الخمسة:
ومن الممكن بيان هذه المحكات الخمسة بأسلوب مختلف، وذلك على النحو التالي :
1ـ محك التباعد: ويقصد به تباعد المستوى التحصيلي للطالب في مادة عن المستوى المتوقع منه حسب حالته وله مظهران:
أ/ التفاوت بين القدرات العقلية للطالب والمستوى التحصيلي.
ب/ تفاوت مظاهر النمو التحصيلي للطالب في المقررات أو المواد الدراسية.
فقد يكون متفوقا في الرياضيات، عاديا في اللغات، ويعاني صعوبات تعلم في العلوم أو الدراسات الاجتماعية، وقد يكون التفاوت في التحصيل بين أجزاء مقرر دراسي واحد ففي اللغة العربية مثلا قد يكون طلق اللسان في القراءة، جيدا في التعبير، ولكنه يعاني صعوبات في استيعاب دروس النحو أو حفظ النصوص الأدبية .
2ـ محك الاستبعاد: حيث يستبعد عند التشخيص وتحديد فئة صعوبات التعلم الحالات الآتية: التخلف العقلي ـ الإعاقات الحسية ـ المكفوفين ـ ضعاف البصر ـ الصم ـ ضعاف السمع ـ ذوي الاضطرابات الانفعالية الشديدة مثل الاندفاعية والنشاط الزائد ـ حالات نقص فرص التعلم أو الحرمان الثقافي).
3ـ محك التربية الخاصة:
ويرتبط بالمحك السابق ومفاده أن ذوي صعوبات التعلم لا تصلح لهم طرق التدريس المتبعة مع التلاميذ العاديين فضلا عن عدم صلاحية الطرق المتبعة مع المعاقين ، و إنما يتعين توفير لون من التربية الخاصة من حيث (التشخيص والتصنيف والتعليم) يختلف عن الفئات السابقة.
4ـ محك المشكلات المرتبطة بالنضوج: حيث نجد معدلات النمو تختلف من طفل لآخر مما يؤدي إلى صعوبة تهيئته لعمليات التعلم فما هو معروف أن الأطفال الذكور يتقدم نموهم بمعدل أبطأ من الإناث مما يجعلهم في حوالي الخامسة أو السادسة غير مستعدين أو مهيئين من الناحية الإدراكية لتعلم التمييز بين الحروف الهجائية قراءة وكتابة مما يعوق تعلمهم اللغة ومن ثم يتعين تقديم برامج تربوية تصحح قصور النمو الذي يعوق عمليات التعلم سواء كان هذا القصور يرجع لعوامل وراثية او تكوينية أو بيئية ومن ثم يعكس هذا المحك الفروق الفردية في القدرة على التحصيل.
5ـ محك العلامات الفيورولوجية: حيث يمكن الاستدلال على صعوبات التعلم من خلال التلف العضوي البسيط في المخ الذي يمكن فحصه من خلال رسام المخ الكهربائي وينعكس الاضطراب البسيط في وظائف المخ (Minimal Dysfunction) في الاضطرابات الإدراكية ( البصري والسمعي والمكاني، النشاط الزائد والاضطرابات العقلية، صعوبة الأداء الوظيفي).
ومن الجدير بالذكر أن الاضطرابات في وظائف المخ ينعكس سلبيا على العمليات العقلية مما يعوق اكتساب الخبرات التربوية وتطبيقها والاستفادة منها بل يؤدي إلى قصور في النمو الانفعالي والاجتماعي ونمو الشخصية العامة
هناك
عدد محكات من المحكات التي يتم اعتمادها واللجوء اليها للحكم على الطالب :
-1 قد يحكم
فريق التقييم على أن لدى الطفل صعوبة في التعلـّم في حالات عدة ، هي :
أسباب الصعوبات ؟
نظراً للتوجّه الجديد نحو دراسة حالات صعوبات التعلّم لم يتم
تحديد أسباب واضحة ومباشرة لهذه الحالة، إلّا أنّ الدراسات المحدودة التي أُجريت
في هذا المجال أكّدت العلاقة الوثيقة بين صعوبات التعلّم والخلل الوظيفيّ البسيط
في إحدى مناطق المخ، الأمر الناتج عن واحد أو اثنين من هذه الأسباب: إصابة المخ
المكتسبة يرجّح العلماء هنا أنّ الإصابة في المخ المسبّبة لصعوبات التعلّم قد نتجت
خلال واحدة من المراحل التالية:
قبل
الولادة، قد تكون ناتجة بسبب سوء تغذية الأم، أو لإصابتها
ببعض الأمراض كالحصبة الألمانيّة، أو تعاطي الأمّ المخدّرات أو الكحول أثناء
الحمل.
خلال الولادة، تتمثّل في الظروف السلبيّة
التي يتعرّض لها الجنين خلال الولادة، كنقص الأوكسجين أو الولادة المبكّرة
والصعبة.
بعد الولادة، كوقوع الطفل على دماغه، أو تعرّضه لمرض خطير
كالسحايا أو الحمى القرمزيّة.
العوامل الوراثيّة أو الجينيّة تُولد
نسبة من الأطفال دون اكتمال نموّ الدماغ لديهم، فيبقى الغشاء المغلّف للدماغ غير
كامل، أو تبقى التوصيلات العصبيّة غير مرتبطة ببعضها، كما قد يتعرّض الطفل لخلل في
انقسامات الدّماغ خلال الطور الجينيّ، فيكون أحد جوانب الدماغ أكبر من غيره.
العوامل
الكيميائيّة الحيويّة : صعوبات التعلّم أحياناً نتيجةً لخلل في إفراز
المواد الكيميائيّة الحيوية التي تضخّها الغدد الصمّاء في الجسم، فأيّ تغيّر في
مستوى هذه المواد في الجسم يؤثّر سلباً في المخ، مسبّباً في إصابة الطفل بالخلل
الوظيفيّ المخي البسيط.
الحرمان البيئيّ والتغذية :أكّدت الدراسات التي أجراها كيرك وكالفنت في أواخر القرن العشرين أنّه في حال تعرّض الطفل لسوء التغذية في السنوات الأولى من حياته فهذا يساهم بشكل كبير في إصابته بصعوبات التعلّم، بالإضافة إلى قلّة خبراته الانفعاليّة والمعرفيّة في هذا العمر.
العوامل الوراثيّة : أثبت الدراسات أنّ نسبة كبيرة من الأطفال المولودين لآباء يعانون من الضعف
العقليّ يعانون من صعوبات التعلّم بدرجات مختلفة، حيث إنّ الضعف العقليّ ينتقل
وراثيّاً من جينات الآباء لجينات الأبناء
موضوع مفيد وقيم💛😍
ردحذف